05‏/11‏/2006

باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء ... واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء


أعود للكتابة بعد توقف عن كتابة مدونات جديدة منذ نحو شهر تقريبا
مرات أتساءل عن جدوى الكتابة أو جدوى التعبير بالكلمات
وساعات أشعر بعبثية ما أكتبه وكأنني أؤذن في مالطة
أعتقد أنني لست وحدي من أشعر بهذا الشعور المحبط بعدم جدوى أي شيء في هذا البلد
ولكنني أتذكر كلمات الراحل صلاح جاهين التي غناها الرائع محمد منير قائلا
في البدء كانت كلمة الرب الاله
..خلقت حياه
..و الخلق منها اتعلموا
..فاتكلموا
..الكلمة إيد
.. الكلمة رِجل
.. الكلمة باب
..الكلمة نجمة كهربية في الضباب
..الكلمة كوبري صلب فوق بحر العباب
..و الجن يا أحباب ما يقدر يهدمه
فاتكلموا .. اتكلموا .. اتكلموا
في النهاية سنموت ويبقى الكلمة
سنترك العالم ويبقى الكلمة
في البد كان الكلمة وفي النهاية سيبقى الكلمة
لذا أعود من جديد وأتكلم
أعود من جديد وأتكلم
فالكلمة تأتي بالحياة وتأتي بالنور وتأتي بشعاع أمل وحيد لهذا العالم الشديد الظلمة الحالك السواد
أحد أسباب عدم تحمسي للكتابة هو الملل... ليس الملل من الكتابة ولا الملل من الكلام... ولكن الملل من تكرار الكلام عن نفس المرض ... عن نفس الخيبة.. عن نفس الهراء والعبث الذي نحياه ليل نهار... الملل من تشخيص نفس الداء مرارا وتكرارا ووصف نفس الدواء مرارا وتكرارا... والمريض هو بعينه بغباوته!!! يرفض أصلا الاعتراف بالمرض أساسا ومن ثم يرفض أي احتمال لتعاطي الدواء أو البدء في خطة العلاج!! أكتب عن نفس المريض المسمى الوطن
أكتب عن نفس الداء وعن نفس الدواء
أكتب عن وطن يحيا في حالة من الفصام
أكتب عن وطن يترنح كترنح السكران في قيئه وهو يصر على رفض الاعتراف بأن ما فيه هو محض هراء
أكتب عن بلدي التي صارت من فرط المرض هزيلة متهرئة
أكتب عن مصر عن بهية التي صارت مثلا بين الأمم في هوانها وهزالها
أكتب عن مصر التي...
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
على اسم مصر
دي باكتب
على اسم مصر اللي كتب عنها صلاح جاهين كلماته السابقة سأظل أكتب
وسنظل نفتح خراريجها وسنظل نأمل بتفريغ كل قيح وكل صديد من داخل كل خراريجها رغم أنف كل الكارهين
كتبت كثيرا وقلت كثيرا عن عبثية الحياة في مصر
تكلمنا كثيرا عن الانحطاط الحادث في المحروسة حتى أسميناها المخروبة من هول ما وصلت إليه من تردي تعجب له الأعداء قبل الأصدقاء
ألد أعداء مصر لم يكن يتمنى لها مصيرا كالذي آلت إليه الآن
صدق رئيسنا "الحكيم" عندما قال متحدثا عن "إنجازاته" في خمسٍ وعشرين سنة - هي مدة الحكم المؤبد المحكوم به عليها حتى الآن - إن اللي اتعمل في مصر ما حصلش من أيام محمد علي!! وإن كنت أضيف لفخامته أن اللي اتعمل فيها - رحمة الله عليها - ما اتعملش من يوم ما سموها مصر!! اللي اتعمل فيها يصعب على دين أم الكافر والملحد واللي مافيش لأمه ملة ولا دين!! عليكي رحمة الله يا مصر
منذ نحو شهر كتبت تدوينة حزينة وكتبتها بلون الحزن لون السواد
كتبت فيها عن أبي الذي أهين وجرح واعتدي على كرامته في مصر الأمن والأمان
أبي رجل الدين المسيحي الذي اعتدى عليه بضع مئات من مواطني المحروسة لأسباب دينية بحتة
وأشرت إلى أن الأزمة ليست هي أزمة قلة سافلة اعتدت على رجل دين وهو أمر ليس بالجديد!!
وأكدت أن مكمن الكارثة هو أن المعتدين هم مصريون مسلمون عاديون جدا جدا
فالاعتداء كما كنت قد رويت تفصيلا قد وقع عليه من الجموع المتزاحمة في شوارع مدينته ليلة الاحتفال برؤية هلال شهر رمضان المبارك
وتلك الجموع كانت مجرد عينة عشوائية من جماهير الأمة تمثل أغلبية المصريين المسلمين في بلادي
وعلى الرغم من أن عنوان المدونة كان استفزازيا استنكاريا
(أهذا هو إسلامكم؟ شكرا!)
إلا أن قضيتي لم تكن بالقطع الطعن في الإسلام
بل تشخيص مرض أصاب أغلبية هذا الشعب ولم تكن الكثير من أعراضه قد طفحت على السطح بعد
وحتى سؤالي لم يكن تقريريا بل كان استنكاريا
والأزمة التي أصررت على توصيفها على نحو صائب كانت هي أن هذه هي الأغلبية
هؤلاء المهووسون هم ممثلو الشعب المصري بكل أسف
بعد مرور شهر على تلك الحادثة التي لم يصدقها البعض واتهموني بالكذب والاختلاق والتلفيق وسوء النية المبيت بالإسلام دينا ومتدينين حدثت أحداث السعار الجنسي بوسط البلد التي تحدث عنها أولا وائل عباس في وعيه المصري ومالك في مدونته ثم نقل عنهما تقريبا معظم المدونين وحتى جريدة الدستور المصرية بل والأهرام الحكومية وتحدث الجميع عن الموضوع بين شهود عيان ومؤكدين للواقعة ولصحتها وبين إنكار رسمي أهطل وهجوم سافل على من نشروا خبر تلك الأحداث وعلى المدونين عموما
والقضية كما هو واضح واحدة في الحادثتين
هي حالة مرضية مرعبة أصابت الشارع المصري بأغلبيته العادية جدا جدا
ثمة كارثة ومصيبة أصابت عموم المصريين
الأمر يعجز كبار السيكولوجيين والسوسيولوجيين عن تحليله وتفسيره
وأما أنا فقد مللت من التفسير والتحليل
قالها عمر قناوي يوما... مصر تحيا زمن الانحطاط في كل شيء
وقالها حسني مبارك قبله كما قلنا في البداية... اللي اتعمل في مصر ما اتعملش - لا مؤاخذة - فيها من أيام محمد علي
يمكن يقصد أنه من أيام مذبحة القلعة بتاعة محمد علي محدش طلع دين أم المماليك - اللي هم احنا - زي ما هو عمل؟ أكيد دا اللي يقصده كرم الله وجهه
ماذا يقال في هذا الهراء الحالي؟ هذا الواقع العبثي أكثر سخرية وأشد عبثية من قدرة أي كاتب مسرحي عبثي على تخيل مثله
من جديد أتفلسف وأحلل وأفسر وأدلي بدلوي من جديد في هذا المستنقع وأحاول أن أضع يدي معكم على موطن الداء
في اعتقادي أن الكلمة المفتاحية والتشخيص المبدئي هو الفصام
نعم الفصام
ليس الفصام فقط كما هو شائع عند العامة وكتاب السيناريوهات الدرامية الخايبة أنه ازدواج الشخصية
ولكنه في أدق وأبسط توصيف متخصص له هو التفسخ في الشخصية
تفسخ على جميع الأبعاد
الذهنية والوجدانية والإرادية
هي حالة تتخاصم فيها الأفكار صغيرها وكبيرها وتتصادم مع بعضها في عدم انسجام وتنافر مرعب
هي حالة يمكنك أن تؤمن فيها بكل المتناقضات في ذات اللحظة الواحدة
هي حالة يمكنك فيها أن تكون شديد التدين كما لو كنت على وشك الصعود إلى السماء من فرط التقوى وفي نفس ذات الوقت تسب فيها الله ورسله وأنبياءه وتكفر بكل عقيدة وبكل قيمة أخلاقية وأكرر في نفس ذات الوقت!!! دا كلام علمي يا اخواننا
هي حالة يمكنك فيها أن تفكر كيف تنصر مسلمي الشيشان الذين تنتهك أعراضهم وأعراض نسائهم بينما لا تجد غضاضة في التفكير وتخيل أي امرأة (أي امرأة حتى أمك أو أختك) في حالة مضاجعة معك أو مع أي شخص آخر!!! لا تصدم فقد قلنا أننا نتحدث عن حالة مرضية مرعبة
هي حالة تتميز بأمرين مرعبين أحدهما هو الهلاوس
أي الإدراك الحسي لأمور ليست حقيقية كأن ترى أشياءا لا وجود لها وتسمع أصواتا وهواتف لا وجود لها
والأمر المرعب الآخر هو الضلالات
وهي الاعتقادات الخاطئة التي تؤمن بها يقينا بشكل غير قابل للجدل أو التشكيك أو الزحزحة
وهلاوسك وضلالاتك قد تتنوع وتتباين بشكل مرعب أيضا
فقد تكون ذات طابع جنسي كما في حالة أحداث الأسبوع الماضي
أو ذات طابع ديني كحادثة الاعتداء على أبي القسيس الشهر الماضي
أو ضلالات العظمة أو ظلالات الاضطهاد أو غيرها الكثير وكذا الهلاوس أيضا
في حالتك الفصامية هذه عزيزي المجتمع لن تُفَرِّق بين الواقع والخيال
وستذوب الفواصل بينهما
فترتكب التحرش الجنسي الجماعي وأنت متخيل أنك في حلم لذلك فعندما تفيق على الكارثة التي ارتكبتها ستنكرها وتستنكرها بشدة بل وبصدق فأنت تعلم على اليقين أنك لم تفعلها لأنك طاهر وهتفضل طاهر (يا ام المتطاهر رشي الملح سبع مرات) وستعلن أن من رأوك وأن تفعل ما فعلت هم شوية عيال وسخة كدابين بيفتروا عليك ويضطهدوك يا عين أمك
وستحلم وتستغرق في أحلامك وتخيلاتك التي لا يصدقها سواك بأنك قديس أو ولي من أولياء الله وأنت أفسد خلق الله
في هذه المنظومة الفصامية عزيزي المجتمع ستذهب إلى الكنائس كثيرا وإلى الجوامع أكثر وستصلي بشكل ملفت للنظر وستتدين بشكل غير طبيعي والبعض منك سيتصورون ليس فقط أنهم مبعوثو العناية الإلهية بل أنهم هم أنفسهم الذات الإلهية.... لا تكفرني أرجوك!!! أنا أتحدث كما قلت عن حالة مرضية مكتوبة في الكتب
ولأنك فصامي عزيزي المجتمع فمشاعرك هي الأخرى ستكون متفسخة
فستحب مسلمي الشيشان والبوسنة وتتعاطف مع المحجبات المضطهدات في فرنسا ولكنك في الوقت ذاته عزيزي المجتمع ستلعن سنسفيل أبو مصر (التي هي لعلمك إسلامية) وستقول طظ في مصر وأبو مصر واللي ف مصر
والغريب أن أحدا لن يشكك في إسلامك عندها... فقط سيهاجمك أعداءك لقلة وطنيتك!!!
ومسيحيوك أيها المجتمع سيصفقوا لاسم السفير الأمريكي في احتفال العيد بالكاتدرائية الكبرى ولا يصفقوا لجمال مبارك نكاية في النظام على أساس إن أمريكا مسيحية ومصر كافرة وستحب أمريكا وتكره مصر وتكره نفسك وتكره أم اللي جابتك
ولأنك مريض بالفصام عزيزي المجتمع فستحب عمرو موسى وتكره إسرائيل لكنك أيضا ستنعل سنسفيل أم الفلسطينيين لأنهم ولاد كلب طبيعتهم وحشة ونفسيتهم سودا وباعوا أرضهم و يستاهلو اللي يجرالهم وستلعن دين أم حسن نصر الله لأنه شيعي كافر
ولأنك فصامي عزيزي المجتمع فستتكلم كثيرا عن حد الزنا في الإسلام وإنه مشاكلنا كلها هتتحل لو طبقنا الحد في حين أنك - عزيزي المجتمع - بتنام - لا مؤاخذة - مع مراة جارك أو على الأقل نفسك تعملها
ولأنك فصامي عزيزي المجتمع فستذهب إلى ندوات عمرو خالد وتستشيخ فيها وتعمل ندوات دينية انت كمان ويطلع إنك في الآخر معاشر واحدة في الحرام ومخلف منها ومش عايز تعترف بما خلفته منها ولا حتى تعمل تحليل الدي إن إيه
ولإنك فصامي عزيزي المجتمع هتسب وتلعن في سنسفيل النظام والرئيس وابنه وعيلته كلها عشان حكمهم دكتاتوري كخة... وبعدين عادي تروح تقبض بكرة من العقيد القذافي وتحتفل على صفحات جرايدك بثورة فاتحه
العظيمة لأنه مثال الديموقراطية ومش ناوي يقعد ابنه على حجره ولا ممسكه حكم بلدهم الفعلي
ولأنك فصامي عزيزي المجتمع هيكتب فيك مثقفون عن حرية المرأة وعن الدفاع عن حقوقها وكل الحنجوري ده وبالرغم من كدة بيختنوا نساءهم وبيخونوا زوجاتهم وبيبصوا للمرأة اللي بيدافعوا عنها على أنها مزة ومكنة جامدة أوي
وسيدافع مثقفوك يا مجتمع يا فصامي يا مريض عن حرية العقيدة وعن جهل وتخلف السلفيين اللي بيكفروا المجتمع بينما عند أول اختلاف معهم سيعلن من ينهضون الوعي المصري أنهم يتحملوا وزر تكفيرك أمام الله لأنك بتضايقهم بكلامك اللي قد يكون فيه إحتمال إنه بيحمل اتهاما غير مباشر لمعتقداته
شوف يا مجتمع يا فصامي يا حبيبي إنت لازم يا بابا تعترف إنك مريض ومحتاج علاج متخصص
ولازم كهربة وكيمية دماغك تتظبط
ولازم تبدأ العلاج وإلا هتروح في شربة مية
بس حاسب!!!!!! حتى شربة المية ممكن تموتك!!! مش لأن فيها كوليرا لا سمح الله... بس هي المجاري فتحت على مياه الشرب كم قال وزير صحتك... يلا اشرب في صحتك يا مجتمع.... تشييييييييييرز

(ملحوظة: اللوحة اللي فوق دي من أعمال السيريالي المبدع سلفادور دالي وهي من أفضل ما يعبر عن حالة الفصام التي أقصدها)ـ

هناك 37 تعليقًا:

Aoossa يقول...

تشييرز يا عم جرجس
تشييرز يا بلدى ويا مصريين
أشربوا عشان تفتكروا أكثر أننا خلاص روحنا فى داهيه واللى فات رغم مرارته هايكون ذكرى جميله مقارنة بالمستقبل
التدوينه طويله جدآ وبلا فائده مرجوه
أنت بتكلم مين
الكلمة ممكن تــموت و ممكن تتزيف زى التاريخ وزى كل حاجه فى البلد
الناس مش مهتمه بحال البلد ولو مش مصدق أنزل مظاهره هتلاقى عدد قليل
الناس بتحب تتكلم فى الممنوعات بس
زى الجنس والدين أنما سياسة وبتنجان
شعار المصريين أدينا فى الهايف نحبك يا فننس
حنى الحكومه سايبانا نكتب عشان عارفه أنها مجرد هرتله وطق حنك
نصيحه أشرب زجاجة كودافين و أكتب عن
أى حاجه وعيش وعيشنا
ده مش يأس لكن ده واقع وأسأل ضحايا الفقر والبطاله والمرض وظلمة الزنازين والسجون و الخايفين والمضهدين فى مصر أنزل أقاليم مصر وأتفرج على الناس اللى عايشه مهمشه زيهم زى الأشباح
أشرب واحد جن مع شوية فودكا
وأفرد درعاتك فى الهوا وأحلم
مش فاضل غير الأحلام
وسيبك من الكلام

tota يقول...

جرجس
مش عارفة اقول ايه
ايه بعد لما يسكت الكلام ويموت على الشفايف واللسان زى ما ماتت جوانا حاجات كتير
المشكلة انها ماتت مش دخلت غيبوبة ولا فى امل ولو 10 % انها ممكن ترجع تانى
الموت قضاء ونفذ على مبدائنا واخلاقنا ووعينا وفكرنا ومش فاضل غير اجساد خاوية بتحركها غرائز اى ان كان نوعها

ايوه المجتمع مريض وشايفة تعميمك سببه ان النسبة فاقت اى احتمال يجوز فيه التخصيص
بس لازم يكون فى حل يا جرجس الدايرة اللى رسمتها عن المجتمع وحالته المرضية مقفولة ومش عارفة بدايتها من نهايتها وايه اضعف نقطة فيها نقدر نكسرها منها
وبعد لما نتعب حتى من الكلام ونمل نسيب بهية تلفظ انفاسها الاخيرة وتموت ؟
وبعد ما يتدخل كل الاطباء النفسييين ويكتشفوا ان المجتمع مريض بمن اول البارونيا والوساوس والفوبيا لحد الفصام ده معناه انا المستشفى الكبيرة ام جدران بيضا واسوار عالية اللى محوطانا هى نهايتنا

دور معايا على بداية خلينا كلنا نخرج من سجننا وندور على بداية انا مش عارفة هى ايه بس لو كلنا استسلمنا كده مكنتش انت هتكتب ولا كل واحد بيحاول يعلق ولا احنا كمان صابنا الفصام بنكتب ومش بنعمل
ايوه فى كل حاجة وحشة فى بلدنا بس مفيش دولة مفيهاش
ما هو حجم البطالة فى امريكا ضخم وتجارة المخدرات ضخمة والدعارة ضخمة والفساد ضخم ما هو كل مجتمع فيه كل حاجة موجودة

كلامك صحوة ونداء اخير بيحلل المجتمع بس كان ينقصه احنا ناويين نعمل ايه

هات ايدك وايد كل واحد سوى محبوس فى المستشفى لانه اتولد فيها بس مش بالشرط يكون مريض نحول كلامنا لافكار مقدور تحقيقها ونبتدى بنفسنا احنا
عارفة انه صعب وانه برده كلام بس كلام سرد الواقع غير كلام محاولة تغيير الواقع ده مش تقليل لقيمة كلامك بالعكس بالطبع تحديد اخطاء المجتمع هو البداية ومحاولة تصويب الاخطاء هى الخطوة التانية
انا مش عايزة اعيش طول عمرى واموت فى المستشفى دى
اللى مش عاوز يبتدى يقول معانا افكار نصلح بيها المجتمع ونخرج الاسوياء من المستشفى
انا حاسة باليأس اللى جواك وجوايا وجوه كل واحد فينا
حساه فى كل كلمة بتقولها وكل تعليق هيجى على البوست ده
حساه فى كل عين بتقابل عينى فى كل مكان
يا ترى هنستسلم ولا هنعمل ايه ؟

Mongey يقول...

صح انا كنت عايز اقول نفس الكلام

نتكلم نتكلم نتكلم بصوت عالي عشان نسمع
بعض بدل ما نموت مكبوتين
ننزل للواقع نتكلم من الشارع عن الفقر والجوع عن كل شي حوالينا عن الحزن و الاكتئاب و الحزن ليه نياس مادمنا
ممكن نبقي غير
و نقعد نعيط و نضحك علي نفسنا و احنا
قاعدين
طب ما نتكلم يمكن نقدر نبقي صوت للناس
الكتير الي مش قادرة تتتكلم
و نفسها تقول و تعبر عن الي احنا فيه
و نبدا نصلح و نعمر
و نحب بعض ونحب بلدنا

و نحب ونتحرر ونحترم بعض
بس نبداو لو بدانا مستحيل نقف
شيييرز

Ironcobra يقول...

اللة يفتح عليك كأني اتكلمت على لسانك , أنت قلت بالضبط اللي أنا عايز أقولة و بأقول و أعيد فية من زمان بس زد علية علي لساني :
"مافيش فايدة نفضل نقول و نعيد و في الأخر بعد فترة طالت أو قصرت نوصل للنتيجة المحتومة اللي بيوصللها كل واحد فكر كويس في اللي فبة البلد دي مافيش فايدة".

Reformer1976 يقول...

أستاذة أوووسة
وحشاني جدا
في صحتك يا حياتي
في صحة روح التفاؤل اللي انتي غمرتينا بيها في تعليقك
شيء مقلق جدا إنه حتى الأميرة أوووسة تتحدث بكل هذا التشاؤم
لما أميرة القلوب المرحة تتشاءم إلى هذه الدرجة يبقى على الدنيا السلام يا حبيبة قلبي
بس بالعند فيكي أنا مصر إن فيه أمل
(شايفاني وانا مطلع لساني؟)
لازم يكون فيه أمل
ولازم فيه حل
وبالعند فيكي الكلمة لا يمكن تموت لأن الكلمة مصدر الحياة
الكلمة روح وحياة
بالكلمة خلق الله الأرض والسموات وخلق حتى البني آدم بكل ما فيه
لكن طبعا الكلام الفارغ اللي مالوش لازمة غير إنه طق حنك وتسلية في وقت الفراغ لن يجيب ولن يودي
(باستثناء إنه ممكن يودي في داهية)
الكلمة الحقيقية هي الكلمة المصحوبة بالعمل ... ولكن أي عمل وأي تحرك مطلوب؟
هل التحرك الفردي؟
أم التحرك اجماعي؟
وكيف ستحركين الجماعة؟
أهو التحرك والعمل بالكلمة على مستوى النخبة؟
أم هو التحرك الاستراتيجي على مستوى جيل جديد لم يتلوث بعد والعمل على تربيته بشكل مختلف؟
تجدين أنه في كل هذه الأبعاد ستلعب الكلمة دور البطولة وستكون حجر الزاوية الذي ستبنى عليه كافة تحركاتنا وتوجهاتنا التي ستبني مستقبلا مختلفا يعيد كل أبعاد الحياة إلى نصابها الصحيح

أوافق على ريك بأن الناس مش متنيلة مهتمة بحال أم البلد بدليل العدد القليل في المظاهرات
بس للدقة... مش هو دا المعيار الوحيد للحكم على الأمور
فبالنسبة للمظاهرات والنزول للشارع عموما ل يمكننا أن نتناسى عامل الخوف من اليد الطولى للأمن
وعلى قد ما اعترافات من تم تعذيبهم في أمن الدولة ما فضحت الممارسات الأمنية الوضيعة التي تمارس بحق الناشطين السياسيين وأدانت زبانية الجحيم هؤلاء أمام العالم كله إلا أن الأثر الجانبي لهذه المواجهة كان بالطبع تخويف أغلبية الشعب اللي قد يغريهم الحراك السياسي الحالي بالنزول إلى الشارع هما كمان
نظرية إضرب المربوط يخاف السايب شغالة الله ينور
ودا جزء كبير من عزوف الناس عن النزول وعن التعبير عما "قد" يكون بداخلهم من "اهتمام" دفين بالشأن العام والسياسة وحال البلد عموما

بالنسبة لإن الناس بتحب تتكلم في الممنوعات فقط كالجنس والدين
ماشي يا ستي متفق معاكي برضه لكن
تفسري بإيه إن جريدة النبأ الوطني والتي هي أشهر جرنان فضايح جنسية ودينية وأكثر صحف الإثارة الواطية مبيعا قلبت سياسة ومعارضة كمان؟
تخيلي إن جريدة النبأ للي كانت مثالا مجسدا للصحافة المنحطة النهاردة بقت بتهاجم التوريث وتسخر من ممارسات النظام!
مش قضيتي هما دافعهم إيه ولا إذا كان اللي بيكتبوه ليه لازمة ولا لأ
قضيتي إن السياسة النهاردة والشأن العام بقى عملة رابحة
بل بقى حتى وسيلة جذب وإثارة لعموم الناس العادية
مش دا حتى في الرؤيا الهبلة الساذجة المراهقة بتاعته لكنه يبقى ذا دلالة؟
طبعا ذو دلالة
طبعا مازالت الهيافة - يا فننس - هي المتسيدة الموقف بس برضه مش هاحكم على الشعب بإنه ابن كلب ويستاهل لمجرد إنه سعب بيحب الهيافة زي عينيه
لكن هاعامله معاملة المريض اللي بامشي معاه سكة علاج
وبافرح معاه بأي تقدم ولو بسيط
وزقة زقة هنوصل لنتايج كويسة ونسبة الوعي هتزيد على الأقل النخبة هتتحسن
والناس العادية هتبدأ شوية بشوية تنحاز للنخبة اللي كانت فقدت الثقة فيها على مدى عقود طويلة

بمناسبة الكودافين
جربتي قزازة كودافين على شريط سيردالود مع شريط فلورست على حبة سبرتو أبيض أو احمر مش فارقة كتير
هتروحي في الكازوزة وهتلاقي البلد بقى لونها بمبي بمبي بمبي

تحياتي لزوجك العزيز
;)

Reformer1976 يقول...

العزيزة المعزوزة توتا
بصي يا ستي
ايه بعد لما يسكت الكلام ويموت على الشفايف واللسان زى ما ماتت جوانا حاجات كتير
المشكلة انها ماتت مش دخلت غيبوبة ولا فى امل ولو 10 % انها ممكن ترجع تانى

دي كلماتك

وأنا موافقك تماما
اللي احنا فيه ده مش حياة
ولا يمكن توصيفه بأي اسم آخر سوى الموت
صح!!!!

بس إيه المشكلة؟
عمر الموت ما كان هو النهاية!!
بالعكس الموت ده أفضل وسيلة للتغيير والإصلاح الحقيقي

(مش قصدي ندعي على واحد في بالنا لحد ما يموت... ولو انها فكرة برضه :)

القصد أعمق من كدة يا صديقتي العزيزة
الموت كفكرة في حد ذاته يحمل معاني ثمينة جدا... فالموت نهاية لأمور عتيقة
لتبدأ البدايات الجديدة
الموت هو الليل الذي لابد أن يأتي بعده نهار وفجر جديد

خدي عندك الرباعية الجاهينية دي وانتي تفهمي قصدي إيه

أنا كنت شئ و صبحـــت شــئ ثم شــئ

شوف ربنا .. قادرعلي كل شـــــــئ

هز الشجــــر شواشيه ووشوشــني قال

لابد ما يمــوت شئ عشان يحيـــــا شئ

عجبي !!

واخدة بالك؟
لابد ما يموت شيء عشان يحيا شيء
في الطب بنسمي المبدأ دا
competetive inhibition
ما ينفعش الجديد والقديم يعيشوا سوا
القديم كبير وعجوز وزي الجحش هياكل أكل الجديد الوليد الصغير اللي لسة في طور النمو وبالتالي هيفطس دين أمه

عشان كدة ما ينفعش "فكر جديد" يطلع من رحم أم النظام القديم!! ما ينفعش

ما ينفعش تجيبي قماش جديد وترقعي بيه ثوب قديم... لما تغسلي الثوب... الجديد هيشد ع القديم ويهلهله فيصير الخرق أردأ
ونصير مضحكة بين الأمم

طبقي الكلام دا على كل أبعاد الحياة
مش بس على الحزب الوطني
طبقيه على حياتك الشخصية
لازم تموتي عن طبيعتك القديمة إذا ما أردتي أن تحصلي على طبيعة جديدة أصلية على الصورة التي أرادها لك الله

وطبقيها على أي جماعة بشرية ذات أيديولوجية غير مواكبة للواقع ووللتصميم الأصلي لها
لابد ن تموت عن هوية معينة هي هوية زائفة لا يمكن إصلاحها بل إصلاحها في موتها وولادة الجماعة من جديد في هوية جديدة هي صورتها الأصلية التي تبدأ منها في "الوجود" الحقيقي

طبقيها على أي أمة في الأرض
طبقيها على أي مؤسسة دينية أو اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية ... الخ

دون الموت والحياة من جديد نحن غير "موجودين"!! لابد ما يموت شيء يا صديقتي عشان يحيا شيء

بهية اللي اللي بتموت دي مش هي بهية اللي بجد ينبكي عليها
دي مسخ مشوه مش وحش إنه يموت
لما تموت بهية المسخ دي
دا كويس
لأن ساعتها هتولد من جديد بهية الحقيقية من رحم الكلمة
من رحم الحياة الحقيقية
مش دا بحد ذاته يستاهل إن الواحد يعيش علشانه؟
صدقيني يا توتا لا يوجد أمل في إصلاح أي نظام فاسد
لا النظام السياسي
ولا الاقتصادي
ولا الديني
ولا الأخلاقي
ولا التعليمي
ولا الاجتماعي
ولا غيره ولا غيره
الحل بجد في هذا الموت
الذي يعقبه بعث جديد
ولادة جديدة من رحم المستحيل
الذي سيصير عندئذ ممكنا

الحل في الكلمة الحية اللي بنتكلمها
الحل في إصلاح حقيقي نبدأه هنا ودلوقت

كسر الدائرة عندي وعندك
عند الجماعة القليلة اللي تحلم بالحياة الجديدة وتتملي بيها
وتحبل بيها
وتتمخض سنين
لحد ما تولد الحياة الجديدة من رحم هذه الجماعة التي لا يفرق معها العدد الضخم
لكنها الجماعة الممتلئة بجودة الحياة
وتفيض منها الحياة على كل ما ومن حولها

Reformer1976 يقول...

حبيب قلبي مونجي

الله ينور عليك يا معلم يا كبير
لن أقول لك سوى ما أقوله دائما أن كلامك دايما بيصيب كبد الحقيقة وكلاويها وأوانصها

أديك مثال على جدوى الكلمة؟
سنة 2005 كانت بالفعل سنة الكلمة
كلمة واحدة من أربع حروف
وكانت كلمة سلبية لا تقترح أي حل ولا فيها خلاص في حد ذاتها
بس بسبب الكلمة أغلبنا هنا النهاردة وبنتكلم وبندور على حل مع إن معظمنا - وأنا من هذا المعظم - كنا قاعدين كافيين خيرنا شرنا ومستنيين أي حاجة تحصل بشكل تيموتيكي تيموتيكي
أو حتى حل نصه تيموتيكي تيموتيكي والنص التاني على رومان بلي
الكلمة السحرية دا كانت صرخة بهية عندما قالت "كفــــــــاية" الكلمة اللي هزت النظام واللي خلت الشارع يتحرك "بشهادة النظام نفسه اللي بيقول إننا في حالة حراك"... هذا الحراك لم يكن منحة ولا هبة من أي حد
بل كان وليد هذه الكلمة
بالطلع ليس الكلمة بذاتها
بل الكلمة ذاتها كانت كصرخة المرأة الماخض التي خرج رأس جنينها منها ولا ينتظر سوى هذه الدفعة وهذه الصرخة المتألمة التي تصرخها بكل قوة وألم
لكنها الصرخة التي تأتي بالولادة
وقد حدث
وزي ما انت شايف النهاردة اسمه إيه دا الحراك السياسي - يتربى في عزك - النهاردة قرب يتفطم وبعد ما كان حبو سياسي قرب يقف على رجليه ويمشي

بعد دا كله لسة فيه حد شايف بعدم جدوى الكلمة؟

ما تقول لهم حاحة يا عم مونجي
============================





العزيزة توتا تاني
مش هاوقف الجدل دا معاكي وباتحداكي
يا هنوصل إلى إنك تستسلمي وتؤمني معانا بجدوى الكبمة

وسعتها لن أقبل بأقل من إنك تبدي تكتبي في مدونتك الفاضية اللي مبوراها لحد ما نشفت وشققت

يا إما أنا اللي هستسلم وساعتها هابور مدونتي وامسح كل اللي فيها

مستعدة للتحدي؟؟؟؟؟؟

أنا شخصيا مستعد

وبقولها من منبري هذا يا هتتكلمي يا هسكت أنا
فيا تقنعيني يا هاقنعك
!!!!!!!!!

Reformer1976 يقول...

الكوبراالحديدية

أشكرك على تشجيعك لي بقولك أن ما أكتبه يعبر عما بداخلك

وسأشجعك - بالعند فيك - على الكتابة
على الأقل تكتب اللي جواك قبل ما اكتبه أنا ويبقى ساعتها ليك الكوبي رايتس وهتهيص وتبقى أشيتك معدن

هغيظك وأقول لك كما قلت لتوتا وللأميرة أووسة

لسة فيه فايدة ولسة فيه أمل

:P

عشتار يقول...

عزيزي جرجس
حالة الفصام الموجود فيها هذا المجتمع وحالة العمي اللتي يعيشها هي ما تحدثت عنها في مدوناتي ولكنك واجهتها ووصفتها وحللتها بمصطلحاتك ومفاهيمك الطبية يا عزيزي الطبيب ومعك حق لأن
ما نعيشة هو حالة مرضية بالفعل وردود الفعل اللتي نراها, حادث ابوك او حادث السعار الجنسي او الخناقات اللتي نشاهدها يوميا هي تعابير غضب عبثية وأعراض لحالة مرضية واحدة أسبابه هذا القمع وتلك الظروف القاهرة
ولكن عشان خاطر انك غيرت عنوان مدونتك أنا سأختار التفائل فمصر ليست فقط هؤلاء , مصر هي أيضا أنت والفارس ونديم وتوتا وأوسا وشهروزة وكل هؤلاء المدونين الرائعين وغيرهم من الملايين اللذين لم تتلوث طيبتهم ولم تقهر انسانيتهم
سعيدة انك عدت للتدوين
علي صوتك بالغنا لكي يسود, لاننا لن ندع هؤلاء يقهرونا
تحيات

Ironcobra يقول...

الأخ العزيز :جرجس حقيقي باتمنى تكون أنت صح و أكون أنا غلط , لكن ياعزيزي رأيي ليس عن تشاؤم (صدقني أنا من أكبر المتفائلين ولكن ليس التفاؤل المرضي و لكن تفاؤل أعقلها و توكل ) , ولكن رأيي نابع من أني شخص واقعي و من قراءة للخمستلاف سنة اللي هما تاريخ مصر , ولكن من كل قلبي أتمنى أن يخلف اللة ظني و تكون أنت و جميع المتفائلين على حق......حقيقي .

tota يقول...

يا عزيزى جرجس
انا معاك فى اهمية الكلمة بس من كثرة الكلام فقد الكلام معناه وبات لا شىء
اوعدك اول لما احس ان الكلام خرج من محرابه ودخل حيز الفعل انا اول انسانه فى الدنيا هقبل كل تحدى وهكتب وهكتب حتى لو خلصت كل الحبر وغمست ريشتى فى دمى علشان اكمل وهقول واتكلم واتكلم واتكلم لغاية لما كلامى يملى الكون
هقبل كل تحدى بس لو يقبل الكلام يبقى فعل

تحياتى

شــهــروزة يقول...

حمدلللللة عالسلااااااامة
انا قلت انك اما انتحرت
او
اما انتحرت
ازيك يا جرجوستى؟؟
---
شوف بقا يا سيدى
عشان تعرف ان كلامنا مش هرتلة
وانا بنكتب لبعض بس
انا عرفت واتأكدت ان فى كل جريدة من جرايدك يا مصر
مخصصين محررين شغلتهم بس متابعة المدونات على الانترنت بكل انواعها
بغض النظر عن سرقتهم لمحتويات مدوناتنا لكن المعنى الاساسى
اننا سمعنّا لفووق
يعنى بدأنا نعمل دوشة
دة بخلاف مكتب مكافحة المدونات اللى سمعنا عنه كلنا
كمان الانيموس الكتير اللى فى اغلب المدونات باسماء ناس من برة خالص
حاجة تفرح
يا ابنى دى مجلة العربى الكويتية فى عدد اكتوبر فى الملحق العلمى عملت افتتاحية العدد عننا
وعن عالمنا الجديد
-------
بالنسبة بقا للبلوة التانية
انا عن نفسى بعد حادثة وسط البلد
اللى اعتبرتها القشة القاصمة
جانى حالة تشبة الاكتئاب
واننا مهمشين وعالفاضى
ويا ريتك يا ابوزيد
حتى سوسة نفسها استغربت انى انا واوسااا مش بنكتب وناشدتنا بالعودة للقواعد سالمين
يعنى برضه وراها وراها
وانا من منبرك هذا
انااااشد اوساا
بالعودة والتدوين مرة اخرى
وحشنا كلامك وسخريتك من كل الواقع المغلوط
--------
على راى محمد منير
لو بطلنا نحلم نموت
لو عاندنا نقدر نفوت
انا معاك يا منير لحد ما نموت
واعتقد انك انت كمان مع منير يا جرجس
احنا مش حنصلح الكون لكن بنحاول نكون نوايا تسند الزير
--------
بكرة الناس تفوق
رغم ان دى اول اغماءة من نوعها تتعرض لها
لكن
الامل فى اللة موجود
تحياتى للكل واحد واحد هنا

Reformer1976 يقول...

عزيزتي جدا توتا
هو دا الكلام

وهكتب وهكتب حتى لو خلصت كل الحبر وغمست ريشتى فى دمى علشان اكمل وهقول واتكلم واتكلم واتكلم لغاية لما كلامى يملى الكون

عجبني جدا موضوع غمس الريشة في الدم والكتابة بيها ده
التعبير خبط في عضمي من جوة
مش عشان قوة المبالغة اللغوية اللي فيه
بس لإدراكي ما تعنيه من أن يصير الكلام مقترنا ببذل حقيقي للذات وعمل حقيقي يجيب تغيير بجد

بجد فيه أمل
وها

Reformer1976 يقول...

عزيزتي شهروزة

أعتقد إن عالم التدوين بدأ يكتسب زخما غير طبيعي وفاق المتوقع شويتين

يبدو أن حرية التعبير التي نمارسها هنا بدأت تؤتي بعض ثمارها

الهجوم علينا في حد ذاته دلالة إيجابية جدا

صدقوني الكلام بيفرق
وخصوصا الكلام اللي بجد
الكلام اللي وراه ناس مؤمنة باللي بتقوله مش مجرد فنجرة بق
وطق حنك على رأي صديقتي توتا

غير معرف يقول...

صديقي الغالي لم اصدم في كلماتك وتحليلاتك فانت عودتنا على تشخيص الواقع فها انت تدخلنا معك الى غرفة العناية المركزة لنقف امام هذه الجثة الهامدة لترفع الستار عن هذا المرض وتشخصه باسلوبك المميز


الفصام
حالة تتخاصم فيها الأفكار صغيرها وكبيرها وتتصادم مع بعضها في عدم انسجام وتنافر مرعب
هي حالة يمكنك أن تؤمن فيها بكل المتناقضات في ذات اللحظة الواحدة

ما يميز ما تكتبه هو انك ترى الحالة كاملة وليس الجزء المريض فقط لانك تعلم ان حالة المرض هي حالة كاملة تصيب الجسم وليس جزء واحد فالمرض جزء منه يكون نفسي وانا لا اشك بانك طبيب ناجح جدا لانك تعالج مواطن الداء وليس الداء فقط

حالة هذا الوطن الغريبة حالة مخيفة لانها تجمع المتناقضات كل ما كتبته يا صديقي هو واقع صعب ولكنه واقع صادق كعين الشمس ولكن لا ادري ماذا يحدث للشعوب
هي حالة من الانغماس في الاحلام ومحاولة تجاهل هذا الواقع الاليم لكي لا يصابو بالجنون اذكر عندما كنا نتحدث في مصر شرحت لي عن نظرية الماء المغلي وكيف ان وضعت به ضفدع سوف يقفز الضفدع خارج حوض الماء
اما اذا وضعت الضفدع في ماء معتدل ووضعت نار تحته فلن يحس الضفدع بحرارة الماء وهو يغلي تدريجا فسيتعود عليه..

يا صديقي لا تتوقف عن الكتابة والتحليل وانا سعيدة بهذه الايجابية التي وجدتها في قلبك
نعم لسه في امل
ولسه في بريق ونور
وهذا النور موجود بين كلماتك الصريحة ليضيء عليها لنرى ونسمع ونتعلم كيف نغير

تشييييييييرز وفي صحتك وفي صحة التغيير

شــهــروزة يقول...

مبروك الاسم الجديد للمدونة يا جرجس
حلو اوى
تلات كلمات
لكن معناهم حياة
او حياة حتتولد لسة
المهم حياة

مبروك تانى

غير معرف يقول...

بوست حلو...بس انا متغاظ منك...فامش هاقولك انا مين..طبعا عرفتني...وهاتقول انا مين لانك حاسس انك عملت فيا مقلب زي اللي بيحصل في المجتمع الفصامي..بس علي الاقل مش هابقي قلتلك انا مين بي كيبوردي


انا بقا علقت ليه
علشان اقولك حرام عليك الجمل اللي كل شوية بلون فسفوري...جالي فصام في العين
حراااااام

soosa el-mafroosa يقول...

ازيك ..عامل ايه

أولا باعتذر اني ما علقتش على تدوينتك الحزينة بخصوص الوالد كنت في اجازة اختيارية من التدوين

بس اللي حصل في وسط البلد للأسف ما يختلفش كتير عن حادثة والدك

نفس الهمجية و نفس الحيوانية في التعامل من مجموعه كبيرة مع أفراد أقل منهم في العدد و مختلفين عنهم في شئ

أي شئ ..دين ..جنس..ثروة..أو حتى فريق الكورة اللي بيشجعوه

الهمجية بقت هي القانون السائد و المذهب الذي يعتنقه الكثير من أبناء هذا الشعب

و الهمجية مش بس تحت ..دي أصلا بتبدأ من فوق

اعتذاري الشديد لوالدك

اعتذاري الشديد لبنات وسط البلد

اعتذاري الشديد لكل من تعرض لموقف مثل ذلك

فأنا من هذا الشعب و لأني اباهي بحسناته لابد و ان اعتذر عن جرائمة

Reformer1976 يقول...

عزيزتي الغالية رشا

في الكلمة كانت الحياة والحياة كانت نور الناس
والنور يضيء في الظلمة والظلمة لن تدركه
هذه هي رسالتنا
هذا هو الأملة اللي لسة موجود

الله نور وليس فيه ظلمة البتة
والنور هو الكلمة ولا أمل آخر سوى الكلمة

القضية كما ترين وكما قلت لكي في تدوينتك الأخيرة ليست مسألت تفاؤل أو تشاؤم ولا هي هروب من اليأس بجرعات من علم النفس الإيجابي
positive psychology
الذي ما هو إلا مخدر يغيب البشر عن واقع الظلمة الذي يحياه عالمنا البائس

القضية ليست في أن نشجع بعضنا بعضا ولا حتى أن نبحث عن السعادة داخلنا محاولين التصالح مع ذواتنا

القضية هي قضية الحقيقة التي غابت عن معظمنا والتي يبحث عنها قلة قليلة منا

زاقع الإصلاح القائم على استرداد كل شيء إلى صورته الأصلية
واسترداد الهدف الأصلي لحياتنا فرادى وجماعات... وهو ما يتعامى عنه الجميع لأنه يتصادم مع مسلماتنا الغبية وأفكارنا الدوجماتيكية التي تربينا عليها سواء كانت الدوجما هنا عقيدة دينية إقصائية ضيقة الأفق أو حتى منظور سياسي أو فلسفي أو أيديولوجي
هذه كلها قيود نحتاج أن نتحرر من سطوتها على أذهاننا وقلوبنا لكي نصير بالحق أحرارا

قال يسوع المسيح
وتعرفون الحق والحق يحرركم

وبالقطع فالرجل لم يكن يتحدث عن دين
(المسيح بالمناسبة لم يكن مسيحيا)
ولم كن يتكلم عن دوجما عقيدية سخيفة لا تقدم ولا تؤخر تنحط بالإنسان الذي خلقه الله على صورته ومثاله إلى درك أسفل من العبودية والمهانة


الحقيقة عي الأمل
النور هو الرجاء
الكلمة تخلق حياة
وبالكلمة فقط ينبثق النور من أعماق الظلمة
وبالكلمة فقط تولد الحياة من رحم الموت

Reformer1976 يقول...

صديقتي شهروزة

ثمة حياة ستولد بعد

ولكن الأزمة تشخصها كلمات النبي إشعياء في العهد القديم إذ يقول:

هَذَا الْيَوْمُ يَوْمُ شِدَّةٍ وَتَأْدِيبٍ وَإِهَانَةٍ لأَنَّ الأَجِنَّةَ دَنَتْ إِلَى الْمَوْلِدِ وَلاَ قُوَّةَ عَلَى الْوِلاَدَةِ.

ليست الأزمة في وجود الحياة الجديدة
بل في الافتقار إلى القوة التي تلد هذه الحياة الجديدة!!

الأجنة دنت إلى المولد ولا قوة على الولادة

والنتيجة كما ترين
(ونرى جميعا)
صار اليوم (وكل أيامنا) يوم شدة وتأديب بل وإهانة

أرأيتِ دقة في التشخيص أكثر من هذا؟

Reformer1976 يقول...

Anonymous

بحاول أعرف إنت مين...
بتقول ن أنا حاسس إني اديتك مقلب؟؟؟
همممممممم
كدة صعبتها عليا مش سهلتها
يبدو أن مقالبي مع ناس كتير كترت اليومين دول

ما فيش اختيارات؟
طب احذف إجابتين!


وبعدين الكلام اللي بالفسفوري دا يا باشا ما إلا دلالة على الفصام اللوني
وهو إنما أحد إرهاصات التمركز البؤري للا شعور في إسقاط واضح من الإيجو العليا في عمق أعماق الوجدان المتفسخ والذي يعبر عن سبر أغوار الذات السحيقة في خضم الجدليات الديالكتيكية التي تناقض كل الأيديولوجيات الدوجماطيقية المؤسسة على الإدراك التقليدي للمعطيات الفلسفية في الأبعاد اليكوسوسيولوجية المعبرة عن جوهر ومضمون اللا نهاية في أفق التفيهق السرمدي


عرفتك يا سيد اقلع الباروكة يا سيد

Reformer1976 يقول...

وأخيرا سوسة المفروسة عندنا... يا بختنا يا بختنا

أهلا أهلا يا مرحبا نورك غطى ع الكهربا

سعيد من جديد بوجودك في مدونتي
زيارة تشرفني بالحقيقة

إنتي عارفة إن أنا صار اسمي الحاج جرجس أساسا بسبب مدونتك؟

فاكرة البوست بتاعك اللي كان بداية تعرفي بعالم التدوين وتعرف المدونين عليا؟

يعني يا ستي أنا مدين لك باسمي
يعني حقوق الماركة المسجلة محفوظة ليكي يا أستاذة
على الرغم طبعا من إن جدو هو الذي أطلق الاسم وبعده شهروزة وعربي

أتفق معك تماما في الربط بين أحداث الاعتداء على أبي والاعتداءات على بنات وسط البلد

عندما أشرت لموضوع أبي كثيرون لم يتفقوا معي أن الأمر ظاهرة عامة وليس مجرد حادثة فردية

فيه تغير مرعب بيحصل في السيكولوجية الجماعية للشعب المصري
وهي دي الأزمة الحقيقية

جريدة الدستور للأسبوع الثاني على التوالي بتكتب تحليلات لما حدث في وسط البلد

أحد التحليلات ذكر أن إرهاصات ما حدث تجلت بالفعل قبلا وتحديدا في الاحتفالات الشعبية الجماعية إبان انتصار الفريق الوطني لكرة القدم في دورة الأمم الأفريقية والتي شهدت بدورها تحرشات جماعية ربما لم تلفت انتباه الكثيرين

ربما كانت نشوة الانتصار طاغية على كل شيء بحيث كان لسان حال الشعب أن لا صوت يعلو على صوت النشوة الاحتفالية

اليوم نرى تلك الحادثة التي مر عليها نحو ثمانية أو تسعة أشهر باعتبارها إرهاصة لما رأيناه بعد ذلك

كانت تلك هي البشائر لما تلاها
كانت بمثابة الموجز الذي تأتي بعده الأنباء بالتفصيل من القاهرة
=====================


جميل أنك لازلتِ تذكرين محاسن هذا الشعب
صدق القول الشعبي القائل بأن
"اذكروا محاسن موتاكم"
(أعتذر إذا كان نصا دينيا... أهو كذلك؟)

lastknight يقول...

الحاج جرجس
وحشتنى جدا .. وحشتنى فعليا و تدوينيا .ز أحنا فعلا ماتقابلناش من فتره طويله .. لكن معلش .ز مقاومة الأحباط هى أول مهام الفرسام .. و الحمد لله قاومنا على قد ماقدرنا و أدينا بنكتب تانى .., عموما .. وكالمعتاد , بتطرح أسئله جديده .. و تحليلك رائع و عميق .. و تخلينى تانى أرجع أفكر فى السؤال و أكتب تانى .. أيه العمل ؟
طبعا فيه أمل .. و طبعا حركة الحياه لن تقف .. عموما .. منك لله .. هاتخلنى النهارده بعد ما أقابل الولاد أرجع أكتب تانى ..
و لحين لقائنا .. تحياتى و احترامى

Reformer1976 يقول...

عزيزي فارس

شكرا على تشجيعك

هنفضل نكتب ونتكلم يا أبو الفوارس

وهنصر على الاستمرار

وهنفضل نحاول لحد ما تحصل

وهتحصل

غير معرف يقول...

كنت متأكد انك هاتعرفني لما اقولك غير الالوان المستفزة...عايز تجرني بكلامك المعقد(كالعاده..وكالعاده برضه مش فاهمه)..طب مش هاقولك برضه..قول انت

Reformer1976 يقول...

للأسف يا أستاذ أنونيمس أنا مش عارفك إنت مين
يا ريت بجد تسهلها شوية
محسسني أن أنا عندي فقدان ذاكرة

غير معرف يقول...

ذاكرتك ضعيفة زي الصقر اللي حاطه
يا عم كلامك معقد
سهلة بقه

Dananeer يقول...

جرجس انا مش لاقيه ايميل ابعتلك عليه
و دى اول مره ازورك
عموما انا لسه مستكشفتش مدونتك
انا كنت عايزه اعلق على تعليقك عند الطربوش
هو مش سارق مقالات الدستور
هو كاتب فى الدستور
هو اللى كاتبها

Reformer1976 يقول...

العزيزة دنانير

سعيد بوجودك في مدونتي
أتمنى أن تتفقديها وتقولي لي رأيك

اسكتي الواد طربوش أفحمني

بس إيه رأيك في دقة الملاحظة بتاعتي؟
أنا أصلا كنت قريت له الموضوع دا في الدستور وعجبني جدا

وبالنسبة لي موضوع الأمانة في الكتابة أو النقل دا حيوي جدا

لسة مبهدل واحد مدون كان ناقل موضوع المواطن اللي اغتصب في القسم
ناقله بالحرف من الوعي المصري
حتى بشكل مستفز جدا
وبعدين لما فضحته راح مسحه

بس موضوع طربوش دا مفارقة تحفة
لأن أنا دخلت فيه شمال من غيظي منه
لأن كتاباته عجبتني
وفجأة لقيت عنده الموضوع بتاع الدستور دا
قلت أوببببا
كدة عيب أوي
واتغظت منه جدا لأني حسيت إنه نصب عليا
ودا إحساس مقرف جدا
المهم بعد كدة هوا قال لي إن هو نفسه الكاتب بتاع الدستور
بحاول افتكر اسمه بس مش جايب

هو مدون رائع وصحفي ناجح
عاجباني فكرة إن حتى الصحفيين التقليديين جم ورانا على الفضاء الافتراضي

دا بحد ذاته نجاح لنا كمدونين
وأهلا بالصحفيين
بيتكم ومطرحكم

Reformer1976 يقول...

بالمناسبة يا دنانير

إيميلي بضه هو

reformer1976@yahoo.com

غير معرف يقول...

سميتك كوهين
وهاغير اسم جرجس زي ما شربتك الاسم
وهايبقي كوهين:)

Reformer1976 يقول...

عرفتك يا عربي
إقلع الباروكة يا سيد

وكمان عامل فيها أنونيمس

إطلع من دول يا قمحة

Reformer1976 يقول...

العزيزة عشتار

أولا أنا آسف لأني لم أكن قد رددت على تعليقك حتى الآن

عندي سببان
أولهما هو أنني اعتقدت - بحسب كلامك في مدونتك - أنك وصلتي إلى قناعة بتفاهة التدوين وعدم جدوى ما نفعله... وهذا بالطبع كان في سياق أحداث بيت حانون ومن ثم فإنني كنت مقدرا تماما ومصدقا على ما قلتيه بشكل ما في السياق الذي أتى فيه
ومن هنا فقد اعتقدت أنك غير متابعة للتدوينات ولما أكتبه ونكتبه هنا
أشكر الظروف التي أتاحت لي معرفة أنني كنت مخطئا
لكم يسعدني أن أكتشف أنني كنت مخطئا هنا وأنك بالفعل كنت تتابعين ووتوقعين ردا على ما كتبتي
لا تتخيلي كم هذا مشجع جدا

السبب الثاني هو أن كتاباتك حتى لو كانت تعليقات دائما ما تكون منتهية مختومة لا منفذ منها للتعليق
دا حاجة كويسة مش وحشة
بس بتصعبي جدا على الواحد إنه يعلق بعدك
دا طبعا بالإضافة إلى أن موضوع فصامية المجتمع هو أحد الموضوعات التي طرحتيها أنت قبلا في مدونتك ومن ثم لا جديد لدي أضيفه لما أنت تعرفيه بالفعل


المهم يا ستي بقى
لما شفت الفيديو بتاع البنت اللي بيتم التحرش بيها وتخليعها قميصها في مدونة الوعي المصري
وهذا الفيديو يرجع لاحتفالات كأس أفريقيا التي كنا انتصرنا فيها
ده رجعني تاني للتأكيد والـتاكد من أن سيكولوجية النشوة الاحتفالية وهي جزء من المنظومة الفصامية التي نحيا في ظلها هي أمر ليس بجديد تماما
فإرهاصاته كانت واضحة تماما في حالة احتفالات كاس أفريقيا تلك
بس بسبب العمى وهو موضوع آخر تكلمتي فيه أنت حدث أننا لم نر ما حدث
لم نعتبره أصلا

النهاردة بعد ما فضحنا موضوع وسط البلد بقينا عارفين نقرا حادثة احتفالات كاس أفريقيا وكذا حادثة الاعتداء على أبي والتي حدثت في أجواء احتفالية كذلك

وارجع أقول لك فيه أمل
بس مش قوي

غير معرف يقول...

اختيار موفق للوحة دالي
التي تعبر عن
الظواهر الشاذة والمرضية والمشوهة التي كان يعيشها دالي في تلك الفترة والتي استطاع ان يعكسها من خلال لوحاته وهي للاسف نفس مظاهر الانحطاط والاضطرابات المرضية التي نعيشها الان

Reformer1976 يقول...

مبسوط أوي إنك خدتي بالك من اللوحة
كنت متوقع إنه محدش هياخد باله بسبب التركيز على البوست الجديد
شكرا لاهتمامك

غير معرف يقول...

انت انسان مخرف وساذج وغير مثقف ومش مهم عندى تعرف ليه

غير معرف يقول...

انت انسان مخرف وساذج وغير مثقف ومش مهم عندى تعرف ليه

لكي لا ننسى دم أحمد علي مبروك