25‏/09‏/2006

العالي فيه الأعلى منه

قال صلاح جاهين:

.

.

.

.

.

.

يا طير يا عالي في السما طظ فيك
ما تفتكرشي ربنا مصطـــفيــك
برضـك بتاكل دود و للطين تعـود
تمــص فيه يا حلو .. و يمص فيك

عجبي!!
.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

بس خلاص

خلص البوست

!!!!!!

?????

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

24‏/09‏/2006

لكي ما يكون رمضان... كريما !!

رمضان كريم
كل سنة وبني شعبي طيبين
هل هلالك شهر مبارك
أهلا رمضان
مرحبا من جديد بالفوانيس
وزينات الشوارع
مرحبا بالياميش والقطايف
والمسلسلات اللي على كل صنف ولون
كل سنة والجميع طيب وبخير
يا رب السنة الجاية منبقاش في الزنقة السودة اللي مصر مزنوقاها دي
ويا رب السنة الجاية البلد دي يبان لها راس من رجلين
ويا رب ميكونش السنة الجاية جمال مبارك هو رئيس مصر
ويا رب السنة الجاية يفك حبسة أيمن نور
ويا ريت ما يفكش حبسة تامر وهيثم
خلي الولاد يتربوا شوية
حتى السجن إصلاح وتهذيب
يا رب السنة الجاية بنو شعبي يبطلوا نفاق
ويبطلوا رياء في كل شيء حتى الدين
ويدركوا أن التغيير الحقيقي هو الذي يبدأ من الداخل وينعكس إلى الخارج
وليس العكس
يا رب السنة الجاية الناس في بلادي يبطلوا تكفير دين أم
بعضهم البعض
ويا رب السنة الجاية تنقرض ثقافة الضرب بالجزمة
وثقافة طظ
يمسيك بالخير يا مهدي يا بو عاكف
يا رب السنة الجاية المختلين عقليا يعيشوا في أمان
وما يروحوش يحرقوا كنايس ولا يقطعوا أعضاء بني قريتهم
يا رب السنة الجاية قسم المختلين عقليا في وزارة الداخلية
يقفلوه والوزير بالتالي يسرحوه
وبما أنك يا رب رب قلوب
فلتهدي إذن قلبو بني شعبي
فيعيشوا حقيقيين
ويموتوا حقيقيين
وكفاية زيف
وكفاية خداع
وكفاية سطحية
وكفايق قرف
وكفاية عفن
وبمناسبة الصيام يا بني شعبي
أهديكم هذه الكلمات الخالدة التي ربما كانت أعمق ما قيل في التاريخ عن الصيام
من له آذان للسمع فليسمع
ومن له عقل للفهم فليفهم
قال السيد المسيح في عظته على الجبل

وَمَتَى صُمْتُمْ
فَلاَ تَكُونُوا عَابِسِينَ كَالْمُرَائِينَ
فَإِنَّهُمْ يُغَيِّرُونَ وُجُوهَهُمْ لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ صَائِمِينَ
اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ.
وَأَمَّا أَنْتَ
فَمَتَى صُمْتَ فَادْهُنْ رَأْسَكَ وَاغْسِلْ وَجْهَكَ
لِكَيْ لاَ تَظْهَرَ لِلنَّاسِ صَائِماً
بَلْ لأَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ.
فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً.
أتمنى أن تكون الرسالة وصلت ووصلت صح
كل سنـــــــــــــــــــة وأنتـــــــــــــــــــــم بألــــــــــــــــــــــف خيـــــــــــــــر
تحياتي
صوما مقبولا وإفطارا شهيا

18‏/09‏/2006

بنيدكت والإسلام... هي المشرحة ناقصة قتلا؟

مات حوار الأديان

أعجبني جدا ما قاله الأستاذ الكبير محمد سليم العوا في برنامج العاشرة مساء على دريم. الرجل كان يتحدث عن أزمة محاضرة البابا بنيديكت السادس الذي اقتبس فيها حديثا قديما لإمبراطور بيزنطي من العصور الوسطى يهاجم بها الإسلام دينا ونبيا ومنهجية فكرية. ما أعجبني في حديث العوا كان الكثير، منه الآتي



- الرجل لم يأت إلى البرنامج يتحدث عما لا يعلم (كالكثيرين)، بل أتى وفي يده نص المحاضرة الكامل بحسب ما صدر عن الفاتيكان نفسه (قمة المهنية).


- الرجل أوضح أنه درس المحاضرة بالكامل ولم يستقطع منها أقوالا خارج سياقها، وبالتالي ينتفي تماما أي تصور عن "سوء فهم" لما جاء بالمحاضرة (منتهى التدقيق).


- أوضح الدكتور العوا أن الإساءات للإسلام لم تكن فقط في الجمل المقتبسة بل في جمل قالها أيضا البابا بنفسه دون اقتباس من أحد أو عن أحد (هذا ليس تصيدا للأخطاء بل تحليل موضوعي سليم).


- أكد الدكتور العوا أن الإساءة واضحة ومثبتة بل ومبيتة النية إذ لا يعقل أن رجلا بحجم بابا الفاتيكان وتأثيره وتبعية الملايين له يصيغ محاضرة علمية ومنهجية (الموضوع إذن ليس تصريحات صحفية) دون دراسة مستفيضة تجعله مسئولا ليس فقط عن مضمون المحاضرة بل عن كل كلمة فيها (كلام معقول جدا).


- حصر الدكتور العوا أزمة المسلمين ليس مع المسيحيين عموما ولا حتى مع المسيحيين الغربيين ولا حتى مع الكاثوليك بوجه خاص، بل مع بابا الفاتيكان ومع من يؤيده من الكنائس التابعة له (منتهى الموضوعية والاتزان).


- لم يفت الدكتور العوا التأكيد على أن تصريح البابا شنودة بشأن الموضوع لم يكن كافيا ولم يحوِ الإدانة الواجبة لإساءات بنديكت (بصراحة عنده حق، التصريح كان ضعيف وهلامي جدا عامل زي الجيلي).


- أدان الدكتور العوا ما قيل أنه اعتذار الفاتيكان مؤكدا أن البابا بندكت لم يعتذر عما قاله بل عن "سوء فهم المسلمين له" وهو ما يعد إساءة جديدة للمسلمين واتهاما لهم بسوء الفهم (عين العقل يا دكتور سليم). الدكتور العوا – وهذا ما أعجبني بالأكثر في هذا السياق – رفض أساسا فكرة الاعتذار، وطالب بالسحب الكامل لكلام الرجل وحذفه من النسخة المحدثة للمحاضرة (دا كلام ناس محترمة وعندها كرامة).


- أعلن الدكتور العوا أن البابا بنيدكت – بكلامه المسيء هذا – أغلق الباب أمام حوار الأديان الذي استمر ستة وأربعين عاما، وأنه حتى إشعار آخر فقد أعلن الدكتور العوا أن الحوار بين الإسلام والفاتيكان قد مات (يا شماتتك فينا يا صمويل يا هنتجنتون!!)


كل هذا كوم وما أكد عليه الدكتور محمد سليم العوا في ختام حديثه عن الأزمة كوم آخر. الرجل كان صريحا جدا ومباشرا جدا في طرحه، وأكد أنه ليس عنده أي مشكلة في أن يكون ما قاله بندكت هو بالفعل ما يؤمن به عن الإسلام. وليس عنده أدنى مشكلة أن الرجل حتى يعتقد أن محمدا – من وجهة نظره - نبيا كذابا، فالجميع يعرفون أن المسيحيين لا يؤمنون بنبوة محمد. ومن ثم فالمشكلة – عند العوا -ليست في القناعات اللاهوتية للبابا أو للمسيحيين بشأن الدين الإسلامي وأرائهم فيه، بل المشكلة هي في الافتقار إلى اللياقة والأدب في التحدث عن ديانة يتبعها مليار وشوية من البشر في العالم.


الدكتور العوا أكد بوضوح أن لا مشكلة لديه على الإطلاق في اللاهوت المسيحي الذي ينكر صحة نبوة الإسلام ويناقض عقيدته ولا يعترف حتى بنبيه، وأكد أن هذا حق لكل دين ومذهب أن يتمسك باعتقاداته. ودلل على ذلك بأنك ستجد نفس الشيء في علم الكلام الإسلامي والذي ستجد فيه ما يثبت ويفند صحة الدين الإسلامي وفي المقابل ينكر صحة الأديان الأخرى ومن بينها المسيحية. وأكد تماما أن المشكلة هي أنه عندما يتحدث شخص في مكانة بابا روما حديثا عاما وهو شخص على هذا المستوى من التأثير فلابد عليه من الالتزام بأدب الحديث والحوار. الحقيقة عداك العيب يا دكتور العوا.


الدكتور العوا لم يفته أن الإسلام واضح وضوح الشمس في تكفير المسيحيين بسبب إيمانهم بألوهية المسيح، وفي الوقت ذاته يؤكد أن هذا لا يمنع الحوار، وأن هذا لا يمنع الاحترام المتبادل، مؤكدا أن الهدف من الحوار ليس الوصول إلى تغيير القناعات اللاهوتية والفكرية لأي من الطرفين، بل بالأساس، لأجل التواصل الإنساني البناء بين أبناء الأديان السماوية التي تعبد إلها واحدا هو الله، لأنه لا بديل عن التواصل والمودة والتراحم بين أبناء الديانتين إلى يوم القيامة (بجد كلام محترم).


تعالوا هنا نركز على الجزئية الأخيرة. دعونا نكون صرحاء. لا يوجد مسلم واحد يؤمن بالمسيح ربا ومخلصا كما يؤمن به المسيحيون. ولا يوجد مسيحي واحد يؤمن بمحمد نبيا أو رسولا كما يؤمن به المسلمون. إيه الفتاكة دي؟ فين الاكتشاف بقى؟ الاكتشاف إنه على الرغم من أن المسيحي كافر – بحسب صحيح الدين ونص القرآن – بالنسبة للمسلم، وبالرغم من أن المسلم هو شخص غير مؤمن – بحسب تعريف الإنجيل للمؤمن – بالنسبة للمسيحيين، إلا أننا لا نزال نعبد إلها واحد هو الله الخالق، وهو ما يجعلنا نحترم بعضنا بعضا ونحترم اختلافنا معا، ونقر بحق كل منا في أن يؤمن بما يؤمن به (بحرية وباختيار إرادي غير منتقص).


الحل بجد في وجود منظومة قيم تؤكد على إنسانية الإنسان وحريته وحقه في الاعتقاد والتفكير. في بلادنا لو مسلم اتنصر هيطلع دين أمه ولو أهله ما قتلوهوش، هيعيش طول عمره مطارد (طبعا لحد ما بيحصلوا في النهاية على حق اللجوء الديني ويهجوا على أستراليا)، والبنت المسيحية لو أسلمت غالبا ما يتم اعتقالها في دير بقية عمرها لحد ما تعرف إن الله حق. في بلادنا التي كانت يوما شيعية بالكامل تقريبا صارت الأغلبية تكفر الشيعة وتحتقر عقائدهم. في بلادنا البهائيون مرفوض أن يحصلوا حتى على بطاقة شخصية. في بلادنا لو واحد أرثوذكسي مسيحي تحول إلى البروتستانتية يعتبره أهله خرج عن الملة وارتد عن "الإيمان الصحيح" الذي تحتكره الكنيسة الأرثوذكسية!


إذن دعونا نؤكد من جديد إنه بالفعل عندنا مشكلة. وإن الحقد يملأ قلب معظمنا – على الجانبين – ودعونا نؤكد أن الحل ليس في موائد الإفطار بتاعة الكاتدرائية ولا في أحضان الشيخ والقسيس.


أنا ضد تماما الحركات القرعة بتاعة بوس الدقون وأحضان العمم. كفاية بقى بوس وأحضان من بتاع طنطاوي وشنودة، وكأن المسلمين مع المسيحيين سمن على سكر (والحقيقة إنهم للأسف أبعد ما يكونوا عن كدة). نعم نحن مختلفون. نعم من حق كل منا أن لا يعتقد بصحة فقه الآخر ولاهوته ومفاهيم وعقائده. ولكن في النهاية يوجد إله واحد، هو الله الخالق. ولا أقول أننا نعبده جميعا لأن من بين المسيحيين من لا يؤمنون، ومن بين المسلمين كذلك من لا يؤمنون. (وحتى من لا يؤمنون لهم حق الاختلاف، ألم يسمح لهم الله أساسا بإنكاره ولم يبدهم؟! إذا كان الله يسمح ويكفل بحرية الاعتقاد ولا يبيد حتى الملحدين ومن ينكروا وجوده شخصيا، فمن أكون أنا حتى أرفض وأنكر حريتك في الاعتقاد؟!)


إننا بحاجة كشعب إلى مراجعة أفكارنا الدينية فيما يختص بالآخر وقبولنا له.


نحتاج أن نتخلى عن مناظيرنا الضيقة في رؤية الأمور لنرى الاتساع في الأفق الذي وفره الخالق لنا لأجل أن نتمم قصده الأساسي في إعمار الأرض وإصلاحها. كفاية تفاهة شوية وخلونا نركز في البلاوي اللي بتحصل في بلادنا ونحاول نصلَّح!


نحتاج أن نكف عن الشرك بالله الذي نمارسه يوميا بأن نضع أنفسنا مكان الله لنفحص قلوب الآخرين وندينهم.


قال المسيح "لا تدينوا كي لا تدانوا".


أفلا نتعلم بقى أن نكون مؤدبين ومحترمين شوية!!
(طبعا المقصود بالجملة الأخيرة هو البابا بنديكت الذي تجاوز بتصريحاته السخيفة حدود أدب الحوار واللياقة)

07‏/09‏/2006

الحداثة في الإسلام... الوجه المشرق لإسلام الحضارة وحضارة الإسلام

بعد السلام والتحية
الموضوع دا يا جماعة مهم جدا بجد... الشهر اللي فات فيه أستاذ دكتور جامعة في أمريكا... هو من أصل باكستاني ويحمل الجنسية الأمريكية... المهم الراجل دا وصل مصر... وبطريقة ما تقابلت معه وجدته إنسانا رائعا علما وخلقا وأدبا
الراجل بيكتب كتاب اسمه "الحداثة في الإسلام" والكتاب على قسمين... القسم الول كان بيتكلم فيه على نموذج لدولة إسلامية غير عربية وكان المثال اللي بيتكلم فيه هو باكستان... وعشان كدة السنة اللي فاتت هو سافر باكستان وعمل دراساته وأبحاثه هناك (طبعا لا أحتاج أن أقول لحضراتكم إن الراجل مسلم ويتحدث الإنجليزية والأردو ويقرأ العربية الفصحى فقط)... المهم... السنة دي هو هنا في مصر لمدة تسعة أشهر بيعمل دراسات وأبحاث في الجامعة الأمريكية في القاهرة في الكتابات الإسلامية المعاصرة والراجل عامل شغل جامد أوي لحد دلوقتي....
الهدف من الكتاب دا إيه؟ حاجة مهمة جدا... وهي التنقيب والكشف عن وجه الإسلام الحضاري والمشرق لإظهاره وترسيخه أمام العقلية المريكية التي لا تعرف شيئا عن المسلم والإسلام سوى العمامة والقنبلة والسيف!! أمريكا يا جماعة بعد 11 سبتمبر في أزمة حقيقية بسبب اكتشافهم هناك إنهم ما يعرفوش حاجة بجد عن هذه الديانة التي يدين بها نحو ربع سكان العالم تقريبا، ولا يعلمون شيئا عن الثقافة والعقلية التي تحكم هذه الجموع الغفيرة من أتباع هذه الديانة على وجه الكوكب. فقرروا من ثم أن يدرسوا أكثر ويعرفوا أكثر... وكان المفتاح هو أن فيه توجهات إسلامية حداثية معاصرة تقدم إسلاما حضاريا جدا (وحقيقيا في نفس الوقت) وإن الناس المحدثة دي بتظهر شيء في الإسلام هما عمرهم ما شفوه... ودي كانت بداية المشروع
الدكتور دا كان لسة من كام يوم بيقول لي إن الجامعة بتاعته عملت قسم دراسي بها للدراسات الإسلامية والراجل هيكون واحد من المسئولين عن تأسيس هذا القسم. وراصدين ميزانية ضخمة لأجل تأسيس هذا القسم... جزء ضخم من هذه الميزانية الضخمة موجه إلى تأسيس مكتبة كاملة للمؤلفات الإسلامية (باللغتين العربية والإنجليزية) التي تظهر حقيقة الدين الإسلامي وجوهره وتناول الإسلام المعاصر للقضايا المعاصرة
انبهرت جدا من جمال الموضوع ووجدته فرصة رائعة لأن تنطلق من مصر رؤية حضارية تعكس وجه الإسلام المضيء ينقلها هذا الرجل (الذي يمثل جامعة كبرى في الولايات المتحدة) إلى شعبه وبلاده... الموضوع تحفة وفرصة هائلة لإظهار الحقيقة التي شوهتها وسائل الإعلام المنحازة، وشوهتها جماعات متطرفة بقيادة الإرهابي بن لادن وأمثاله من الذين جعلوا في أذهان الغربيين الإسلام مرادفا لزي معين وعمامة وسيف وقنبلة أو حزام ناسف!!! دا كدة يا شباب الرؤية الحضارية دي ممكن تأثر في أجيال من الغربيين الذين تتاح لهم - ربما لأول مرة - فرصة محايدة لرؤية غير منحازة لدين ظُلِمَ كثيرل في الغرب بسبب انحياز الإعلام وبسبب غباء المسلمين. آن الأوان ليرى العالم الحقيقة
آن الآوان ليرى الغرب إسلام الغزالي، وفهمي هويدي، والقرضاوي، والعوا، وغيرهم من المحدثين الذين عرضوا إسلاما حقيقيا دقيقا ولكنهم في نفس الوقت عرضوه بلغة يفهمها الغرب... الهدف ليس أن يسلم الأمريكان ويدخلوا في دين الله أفواجا (خلونا نبطل خيابة بقى)... القضية هي قضية تواصل صحيح ينشئ فهما صحيحا عن من نحن وما هي ثقافتنا وما هي حضارتنا والأيديولوجية الكامنة خلف هذه الحضارة
واحد فكيك يسأل "طب وانت دخلك إيه يا حاج جرجس في الموضوع دا؟ المسلمين يبانوا كويسين أو يبانوا كخة دا هيفرق مع أمك إيه؟ ما تخليك في حالك يا ابن الناس وتبطل تدخل مناخيرك في أفشخانات ما لكشي دعوة بيها"... وهنا أرد على عم الفكيك (ربنا يحميه لأمه)... القضية يا أستاذ إن الموضوع معدي أزمة دين، وأزمة مسلمين بقى شكلهم زفت في العالم كله (بسبب إعلام غربي معفن نمرة واحد وبسبب إرهابيين جهلة نمرة اتنين وبسبب شعب عاطفي جاهل رقص وهلل يوم ما الآلاف ماتوا في حداشر تسعة) الموضوع بيضرب في الكل ويؤثر في الكل.... تذكر المكسيكي اللي لا بيه ولا عليه تم الاعتداء عليه في أعقاب حداشر تسعة لمجرد إن "ملامحه عربية!"... وكثير من المصريين المسيحيين يواجهون صعوبات زيهم زي المسلمين بالظبط في أخذ تأشيرة لأمريكا سواء زيارة أو هجرة... من مصلحتنا جميعا أن يُرى الإسلام الحقيقي الحضاري والمعاصر والمعتدل أمام العالم أجمع فيتخلوا عن اسطمبات تصنيف العرب (اللي كلنا محسوبين منهم) إلى إرهابيين وجهلة وشوية مقاطيع!! الموضوع بالقطع يهمني ويأثر عليا لأن الإسلام مش مجرد دين يا عم الفكيك لكنه ثقافة داخلة في صلب تكويني أردت أو لم أُرِد... (ودا بالظبط زي ما الحضارة القبطية وقبلها اليونانية والرومانية والفرعونية وغيرها شكلت فيك يا عم الفكيك وداخلة في صلب تكوينك وعشان كدة مفترض إن حالة الكنيسة القبطية اللي بقت في الحضيض يا عم الفكيك تفرق معاك إنت كمان لأنها بتأثر عليك بعمق أدركت ذلك أو لم تدرك وغالبا لن تدرك).... الموضوع جامد جدا
صديقي الأستاذ بتلك الجامعة الأمريكية طلب مني (بعد ما اقترحت عليه ذلك) أن أرتب له لقاءات مع بعض الكتاب والمفكرين الإسلاميين من ذوي التوجه الحداثي (حداثي دي على فكرة مش شتيمة ولا هي كفر عشان نبقى فاهمين ... ما هياش علماني يعني) لكي يتحاور معهم وجها لوجه مش بس يعتمد على الكتب.... اللي عنده اقتراحات كيف أصل لمثل هؤلاء المفكرين والكتاب لأجل ترتيب مثل هذه اللقاءات مع الرجل يقول لي .... نفسي أتقابل مع محمد عبد القدوس، وفهمي هويدي، والعوا، وأتمنى أرتب له قعدة مع واحد مؤثر جدا زي عمرو خالد... الراجل قرا بالفعل كل كتابات القرضاوي بالانجليزي... يا ريت ألاقي طريقة نقابله بيها على المرشد العام... بس أخاف الرجل يفضحنا وسط الكلام ويقول له طظ في مصر وأبو مصر واللي في مصر ويعرنا قدام الأجانب ... وأنا اللي قعدت اقول له شعر في التحول اللي حاصل في خطاب الإخوان (الموزلم براذرس) وازاي انهم بقوا متقبلين الديموقراطية والتعددية ومش عارف إيه.... وبعد كدة المرشد يفضحنا... لا يا عم بلاش مهدي عاكف خينا في الراجل المؤدب الجميل محمد عبد القدوس، بس دلوني أوصل له إزاي؟؟؟؟؟؟

05‏/09‏/2006

مسيحي ومسلم... كلاكيت عشروميت مرة!!!

بعد التحية
من منا لا يحب الردح؟ نحن شعب يعشق الردح البلدي ونجيده! وربما كان هذا أحد خصائص شخصية مصر التي لم يذكرها عبقري التاريخ والجغرافيا جمال حمدان (مات شهيدا في انفجار أنبوبة بوتاجاز وليس منتحرا كما أوضح لي أحد الأصدقاء)... نحن شعب الردح في دمه ولا يستطيع أن يحيا بدونه! يبدو أن موضوع معشش في الجينات
في تدوينة هادئة رقيقة كتبتها سوسة المفروسة (حد يقول لي يا شباب إزاي أعمل هايبر لنكات تاخد الناس على الأماكن دي من غير ما يغلبوا تدوير) كانت فيها في قمة الصدق مع النفس تتساءل لماذا نفرح ونهلل لما واحدة مسيحية تعلن إسلامها، أو واحد خواجة يشهر إسلامه وكأنه الفتح المبين والنصر العظيم للإسلام وتمضي في حديثها في نوع من النقد الموضوعي الذاتي لنفسها وللعقلية التي تنتمي إليها... حتى أنها تتذكر محاولتها لأسلمة زميلها الصغير ماجد وهي في ابتدائي إذ حاولت أن تجعله ينطق الشهادتين في مقابل أن تعطيه علبة الألوان (أعرف أن الملايين الآن يريدون أن يعرفوا نهاية القصة وهل أسلم ماجد بالفعل؟ ولكن لن أُنَوِّلها لكم وأحرق عليكم التدوينة الجميلة دي... روحوا اقروها في مدونة سوسة المفروسة الحديث بتاعها شيق وممتع وراقي جدا!
المهم علقت أنا ضمن من علقوا على تدوينتها... وكان محور تعليقي هو العقلية التي تربينا عليها في بلادنا - سواء مسيحيين أو مسلمين - وهي عقلية شديدة الجمود تكره الآخر وترفض وتحقر من شأن الآخر وتسخر منه سواء كان الآخر هو المسيحي (بالنسبة للمسلم)والمسلم (بالنسبة للمسيحي)... وبرضه مش هاحرق عليكم التعليق روحوا اقروه هناك... وعتها يا سيدي خرج عليا أحد المجاهدين... ويدعى عبدُ اللهِ بن أبي مفتاح... وقد ظن أنه خارج على الكفار في غزوة منهاتن المباركة، وراح شايط فيا شوطة إنما في الجون... وقد بدأ بالدفاع عن الحكم العثماني التركي الذي لم يكن احتلالا بل كان خلافةً ومن ثم لا يجوز وصفه بالاحتلال - كما وصفته سوسة في أحد التعليقات - ثم إداها تعظيم في نعمة كونه مسلما مع التلطيش في المسيحية وكتابها المقدس، وإلهها!!! يعني الراجل دخل بمنتهى الأدب والحلاوة في ازدراء صريح بالأديان يعاقب عليه القانون.. ودخل في وصلة ردح من نوعية يا بتوع وفاء قسطنطين ويا اللي أحمد ديدات عمل فيكم وسوا... والإنجيل اللي فيه "شتايم بذيئة" وكلام ميصحش .. ومن دا خد عندك!!!
طبعا أنا رديت عليه بس مش رد متدني وسافل من عينة تعليقه "البريء" بل مسحت الأرض بنوعية العقلية والأيديولوجية العقيمة الجامدة التي أنتجت شعبا كاملا كله عبد الله مفتاح... خشوا على المدونة بتاعة سوسة وارجعوا قولوا لي رأيكم إيه!!

01‏/09‏/2006

تغيير وزير العدل

وزير العدل غيروه!! أصل صحته تعبانة! يا ريت دي تبقى شوطة كل الل صحتهم عليلة يغيروهم... وزير العدل اتغير عشان سافر يعمل شوية فحوصات... الدور والباقي على عم الحاج اللي تصلب الشرايين خلاه مش مركز ولما جم يسألوه على حرب لبنان قال على حزب الله "البتاع ده"... على أيامنا كلمة البتاع ده كان تعتبر كلمة أبيحة وفيها إشارات وتلميحات جنسية صريحة!!! بس اللهم لا اعتراض!!

الراجل الكبير لما من سنتين سافر يعمل عملية الغضروف ما حدش ساعتها طالب بإقالته لظروف صحية... صعبان عليا يا ابو الليل!!! ما علهش يا بني هي كدة خدمة الغز علقة!! (يعني غُز؟) ولا يهمك غُزُّهم كلهم في نضارتهم!!

وزير العدل اتغير وقيل أنه أقيل بسبب تقاعسه في تحقيق العدل لضايا قطار قليوب!!! أما وزير النقل فتم شكره بسبب أدائه المتميز في "نقل" جثث الموتى وأجساد الضحايا!! يقال أن عربية الإسعاف كانت من جنرال موتورز!! (يملك الوزير بتاع النقل 15 % من أسهم جنرال موتورز)

يقال أن الشهر دا هيشهد خطوة مفاجأة في مؤتمر الحزب الوثني والواد قلبه بيوجعه وعايز حد يدلعه... يقال أن الواد هيتدلع رسمي في المؤتمر دا وبحضور ديفيد ولش اللي هو مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس لشئون "البتاع دا" الشرق الأوسط.... نلتقي بعد الفاصل

لكي لا ننسى دم أحمد علي مبروك